بساطة رمضان في محايل

يقال كل شيء يحضر في رمضان الا بساطتنا وانا اقول ان البساطة لا زالت موجودة في حياتنا ولكنها اصبحت نادرة وهذا موقف رايته واقعا على الرغم من انه مضى مع اناس الزمن الماضي فبالأمس وانا اتبضع مقاضي رمضان في سوق الخضار قابلت رجال الأعمال المعروف ابراهيم محمد فلقي حتى هنا لا غرابة في الامر لان ابراهيم فلقي انسان مثله مثل الاخرين ناهيك عن عشق هذا الرجل للتسوق بنفسه لا يحبذ او يحبب الاعتمادعلى سائق أوعامل وقد التقيته كثيراعند المحانذ عند (جابر شارة) بالذات وهو يرى ان لذة الحنيذ تكمن في الشراء من على المحنذ مباشرة ففي محايل (الحنيذ يجمعنا) عموما اثار اعجابي عند التقائي امس بهذا الرجل كانت في الهيئة التي رايته عليها والتي تستدعي التأمل لانها اخذتني الى ذلك الزمن القديم الذي ألفناه في حياتنا وعشناه زمنا طويلا مع ابائنا واجدادنا وهي الطريقة التي كان يفعلونها بعد التبضع فيقومون بحمل المقاضي على اكتافهم مباشرة لا يطلبون عربية او يستدعون بنغالي ليحمل عنهم بضاعتهم الى بيوتهم وها هو رجل الاعمال المعروف (ابراهيم الفلقي ) يفعل نفس الفعل ليحمل كيسه على كتفه ويأخذ بقية مقاضيه بيده اليمنى ويمضي في طريقه نحو سيارته لكنه لا يدري انه ترك لي ما يثقل كاهلي به من ذكريات لذاك الزمن الجميل ذكريات ينساب في استرجاعها الدمع هي فعلة طبيعية ليس فيها تكلف او تصنع للموقف لكنها اعادت لنا الاباء والاجداد الذين امضوا في حياتنا عمرا ومنهم من مضى الى دارالاخرة ومنهم حطم الزمن مجاديفه ولم يعد يقوى على الحياة فاختفى من امامنا وبرحليهم من واقعنا بخصت بضاعتنا وضاعت قيمتنا لك الله يا ابا محمد لقد رسمت لوحة تاريخية لشخوص بنوا حياتهم فصنعوا الحياة ولم يتصنعوها فرضخت لهم وانساقت لهم طائعة مطيعة …. وفق الله الجميع

كلمات دليلية
المقالة السابقة

....

المقالة التالية

....

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *